22 ديسمبر 2010 - 20:30

قال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمود احمدي نجاد ان المبادئ الالهية تتحقق للشعب الايراني في ظل التطور العلمي، وحذر من تاثر المجالات العلمية بالعقبات او التلكؤ.

ابنا : احمدي نجاد الذي رعى مؤتمرا تحت عنوان " من العلم الى العمل " والذي اقيم بجهود القسم العلمي والتقني التابع لرئاسة الجمهورية، تحدث عن اهداف الخلقة ، وقال ان الله تعالى خلق الانسان ليكون الهيا على الارض لتتجلى فيه اسماء الله، ومنها العالم القادر الخالق الحكيم الحليم الرؤوف والرزاق وغيرها. واضاف الرئيس احمدي نجاد ان الله منح الانسان استعدادات كي يستعد للمسيرة التربوية التي يبدا منها مع ذاته، واكد ان العلم الذي ليس له انعكاس على حياة الانسان او مسيرة بنائه او تربيته او التاثير الايجابي على حالة الوعي والتفتح عنده لايمكن ان نطلق عليه علما لان العلم هو ذلك الذي يخدم حالة التفتح الانساني و يمهد الارضية للطاقات المكنونة و منه تترسخ اسماء الله في الوجود الانساني. واوضح ان العلم و التقنية تكون مفيدة ومهمة اذا ما كانت تقدم الخدمات الى المجتمع وتلبي حاجاته الاساسية وترفع قدراته وحكمته معتبرا ان من يرفع راية العلم في العالم هو من سيحمل راية السياسة والثقافة. وخاطب الرئيس احمدي نجاد العلماء من الحاضرين ان العلم الذي تعملون على نشره هو علم انساني وفي خدمة القدرات والعمل الصالح والانسانية وهو يختلف عن ذلك العلم الذي يسخر في خدمة الشيطان. واشار الى وجود خيارين امام المجتمع اولهما العمل على استيراد كل ما يتم انتاجه من الصناعات والتقنيات من الخارج وثانيهما منح العلماء الفرصة الكافية داخل ايران و الثقة بقدراتهم ، معتبرا ان هذا الخيار هو الافضل . واضاف ان المستكبرين يخشون الصحوة العلمية للشعب الايراني وانطلاقته الكبرى نحو التفتح العلمي لانهم يعرفون جيدا سجل التاريخ الايراني.انتهی/158